28 يناير، 2021

alarznews

الحقيقة بكل وضوح

لا حاجة لي بوجودك، ما لم يُخفف عني وطأة الألم النفسي

 

 

كتبت د. إيمي حسين

آنچلينا چولي في مشهد من فيلم Girl, Interrupted، صحيت من النوم قالت لحبيبها اللي كان بيتجهز للخروج :
“I am not okay, can you love me extra today?”
(لست بخير، فهل بإمكانك أن تُحبني اليوم أكثر؟!). رد قالها : لا أستطيع، لديّ موعد. وسابها ومشي.

لمًّا رجع لقى رسالة مكتوب فيها

“” لا حاجة لي بوجودك، ما لم يُخفف عني وطأة الألم النفسي””

  • في مرة واحد حكى للشيخ الشعراوي : زوجتي

كل فترة تمسك فيّ وتقولي خليك جنبي، أسألها في أيه؟!

تقول مفيش بس خليك جنبي. هي كده ممسوسة ولا فيها أيه؟

! رد عليه الشعراوي قاله : صاحبك تتحامى فيه حتى من ضيقتك، وإن مستفدتش منه بالأمان متصاحبوش، فما بالك بزوجتك!!

-مغزي الحوار …..في أيام كدا بنصحي فيها في حاله اضطراب نفسي ومعنوي ، أو بنحس بعدم الأمان … إننا خايفين و لوحدنا و مشاعرنا  فيها شيئ من الحنين لأشخاص أرتبطت فيها أرواحنا بتفصيلهم …نتدن أول اللمسه للاكل للحكي معهم بطبيعتنا وبدون تكلف

نعيش معاهم يااللي مافينا نعيشه مع غيرهم،

ونبقى محتاجين حضنهم ، نستخبى فيه من الشوق او الوحده او ضغوط الحياه ، بنبقى محتاجين حب زيادة  بدون سبب و بدون أي دوافع غير أننا محتاجين ده.

  • الكلام ده مش البنات بس لأ والشباب كمان. ف لما تلاقي حد بيقولك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أنُه عاوزك جنبي، أو تحضنه، أو تفضل معاه حتي لو علي  سماعه الفون حتى لو مبتتكلموش، متفكرش إنُه تافه،

أو بيضيع وقتك أو حتى مجنون، فكر بس إنُه بيحبك أوي لدرجة انو شايف إن أمانه وضياع خوفُه في بقائك وياه ….فخليك معاه

لأن من المؤكد انك انت التاني راح تقطع لحظات في عمرك مهما كانت مساحات حياتك ممتلئه وراح تحتاج تعيش نفس اللحظات

تبادل الادوار حتمي والإحتياج طبيعه البشر مهما سرقتهم المشغوليات ..

ومن يلتقي في حياته حدا حاسه ان حضنك هو امانه بصدق ها المشاعر وتضيعه ..تبقي ضيعت فرصه نادرآ ما تتكرر في زمن سار الإهتمام عمله نادره

والرومانسيه وصمه عار …وانانيه الذات عباده …الحياه قصيره مهما طالت ومن الغباء ان نضيع لحظه نتمسك بمن هم متحجري المشاعر

 

 

 

 


 

%d مدونون معجبون بهذه: