Deal of the day

لبنان _ عوائق تحول دون نجاح التلقيح في لبنان أهمها ؟

كتبت د. إيمي حسين

تعددت الاسباب والموت واحدآ …البدايه كانت انهيار في الاقتصاد بنسبه يستطيع مها المواطن اللبناني العيش الي حد ما بكرامه …يعمل ويكد رغم كل الضروف ويعيش

ثم حريق مرفق بيروت الذي ظهرت فيه الحكومه اللبنانيه علي الشعب اللبناني بوحها الفاسد الذي عمل لصالحه هو علي حساب مين ماكان

أكل الحكام الأخضر وتركوا  للشعب اليابس …فنهار الاقتصاد اكثر فاكثر …وعلي أثره خرجت المظاهرات تطالب هؤلاء الكفره الذين لايراعون حق الانسان في ان يحيا …سالت الدماء وهانت الكرامه وقلت لقمه العيش

ليرتفع سعر الدولار مقابل الليره  وتتبعه اسعار المحروقات والمواد الغذائيه ..الخ ويهون الانسان حتي علي نفسه فتكثر حوادث الانتحار وغيرها …

ثم الطامه الكبري وهي جائحه كرونا والاغلاق التام لينهار كل شي وترتفع نسب الاصابه وتنهار المنظومه الطبيه وتقل سبل العلاج حتي مع تغيير الحكومه الانتقاليه

فقد طل علي لبنان رئيس اللجنه النيابيه  العلاجيه منذ ايام “عاصم عراجي ” ليقر ان لبنان مازال بعيد عن المناعه المجتمعيه ولابد من ان عمليه التلقيح تطال العدد الأكبر من اللبنانيين

وعلي الصعيد الآخر تأخر الحكومه فيي الموافقه علي اللقاح الروسي ادي الي ترتيب لبنان في لائحه الانتظار الخاصه بلقاحات دول العالم “الثلاثين”

كما اقرت الحكومه ان هذا لا يمنع ان علي آخر آذار المقبل سوف تصل الدفعات الم¼قرره  تباعآ…

السؤال ماهي العوائق التي تحول دون وصول اللقاحات في موعدها ؟

وماعدد الجرعات كما قال الباحث في العلوم الجرثوميه  في الجامعه اللبنانيه “قاسم حمزه” التي لابد ان تأخذ للوقايه ؟

الرد علي  السؤال الاول  كان من قبل مدير مستشفي رفيق الحريري “فراس أبيض” اولآ يجب التسجيل علي المنصه اللكترونيه ويجب المتابعه للحصول علي موعد للتطعيم

_الحد الادني من المعرفه الرقميه وان يمتلك المريض هاتف محمول ورقم هاتف جوال بأسمه

_بعض الاشخاص لايعرفون ان يستخدموا الخط للوصول الي الخدمه لذا يتطلب وجود خط ساخن لتسهيل المهمه والمتابعه للوصول الي المرضي باسهل طريقه

_واكبر عائق في سبيل هاتين الخطوتين السابق ذكرهم هي العوائق اللوجستيه …متل سوء وضعف شبكه الانترنت ..انقطاع الكهرباء ..غلاء كبير في اسعار المكالمات

_واخيرآ الكارثه الكبري والمريبه ..عائق مهم وخطير يحول دون نجاح حمله التطعيم ..

هوه انعدام الثقه بين المواطن اللبناني والسلطات الصحيه بل عدم الثقه في المنظومه الصحيه كاملآ

وتبقي اجابه السؤال الثاني يجيب عليها الباحث في علم الجرثومه بالجامعه اللبنانيه كما ذكرنا أعلاه “قاسم حمزه” فيما يفيد عن عدد مرات اللقاح التي يحتاجها المريض ليتم التخصين بنجاح فاجاب

مبدئيآ لا يجب التغير مطلقآ في جدول اللقاحات دون مستند علمي

من الشركه المنتجه لللقاح

فعلي المريض ان ياخذ جرعه واحده …ولكن في ظل كل ماسبق وتكهنات الحكومه وعجزها عن تزليل كل الصعاب التي سبق ذكرها لتيسير سهوله الوصول الي المرضي والتواصل الصحي الذي يضمن لهم حياه آمنه في ظل فيروس يتحور يوم يلي الآخر  بادواد فيروسيه جديده

وأشير واذكر  ان لا انسانيه في ان نعتمد علي سياسه “مناعه القطيع ” بل وليست بالضروره ان تكون هي نهايه الطريق امام فيروس كورونا ومشتقاته .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

TVs and Audio Category