21 يناير، 2021

alarznews

الحقيقة بكل وضوح

من أبرز مشاهير العالم ذكري اعتقال وإعدام البطل العراقي الراحل “صدام حسين”تفرض نفسها اليوم علي التاريخ العالمي بكل تفصيله

كتبت د. إيمي حسين

حقيقه إعتقال البطل الراحل عن عالمنا هو وبعض معاونيه جسدت ابشع انواع الخيانات علي أرض عربيه وهي دوله العراق

فقد استغل الأمريكان  صله القرابه بينه وين اهل مدينته تكريد  وزرعوا في نفوس البعض بذور الخيانه بعد ان مكث وقت يراوخ فيهن وهو مختبأ ليستعيد قوته الحربيه  عن جديد بعد ان فشلت كل الحلول وتأكد ان مصيره محتوم

صدام حسين تكريدي الاصل من عشيره بيجاميه حكم العراق منذ أبريل 1937 الي ديسمبر 2006  برز أبان الانقلاب الذي قاب به حزب البعث العراقي وسار رئيس لجمهوريه العراق والقائد الاعلي للقوات المسلحه

نهض بالعراق فكانت ثوره اقتصاديه ومعماريه اضاف الي تاريخ وحضاره العراق الكثيير وساعده علي ذلك ارتفاع اسعار النفط

وأمسك بزمام الامور العسكريه في بلاده …البعض قال عنه دكتاتور عراقي متعجرف والبعض الآخر أقر ان هذه سياسه حكم تليق بالعراقيين وطباعهم التي كان يدركها ..فلا تليق بهم الديموقراطيه

وقد تحققت هذه المقوله لما أفرزته الديموقراطيه والحريه التي استغلت بعد رحيل عصر صدام وانهارت الدوله العراقيه ليست لدخول الامريكان واعوانهم والصراعات القبائليه وغيرها

بل لطبيعه ثقافه ونشاه الشعب العراقي بشكل عام …فقد بات العراقيين نفسهم يتمنون يوم من ايام صدام

صدام حسين البطل الذي مات واقفآ غير مرتعد في ليله إعدامه ورحيله عن شعبه الذي باعه في اقرب محطه

متلما ساعد في بيعه العديد من الدول العربيه التي كانت هي الطعم الذي صاد به الامريكان واعوانهم صدام حسين ليفتتوا المنطقه العربيه وتسير ثورات الربيع العربي

كانت ذلته الوحيده اقتحام الكويت فاصبح هذا الغزو باب نهايته فقد رصدت الكويت وحلفائها مبالغ طائله لإسقاط صدام حسين بحجه انه يهدد أمن الخليج بشكل عام

كما خاض حربه الشهير مع إيران علي مدار 8سنوات وانتهت بتفاهم سياسي

نقلت جثه صدام من مقبره الي مكان أخر لعدم اعطاء الفرصه للفتن والبعد من مفجري  القبور كما فعلوا بأبنائه قصي وعدي  الذان وشي بهن ولاقوا نفس مصيره والدهم صدام حسين

وسيظل التاريخ شاهد علي بطولات صدام الي آخر طرفه عين رغم كل المحاولات الامريكيه للتسخيف والإستخفاف به وانه متل الجرزان يختبأ في حفره تحت الأرض هكذا شبهوه.

وإختيار يوم اعدامه في احد ايام عيد المسلمين كنوع من انواع الإهانه …لكن هيهات انه ليث العرب رغم كل مامضي

والتاريخ اذ يشهد في متل هذا اليوم بما انه يوم العظماء علي وفاه  الفنانه الجميله زبيده ثروت …ورفع العلم فلسطين علي منظمه اليونيسكو بباريس

وميلاد نجمه لبنان ماجده الرومي التي شدت بأجمل الألحان …عنجد انه يوم العظماء

 

%d مدونون معجبون بهذه: